الشيخ محمد آصف المحسني

مقدمة الكتاب 17

الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة

وثاقتهما . 15 - طريق الشيخ الصدوق رحمه اللّه إلى منصور بن حازم في مشيخة الفقيه مجهول ، لا لأجل محمّد بن علي ماجيلويه ، كما زعمه سيدنا الأستاذ قدّس سره في معجمه ، فإنه حسن لكثرة ترحم الصدوق عليه وترضيه عنه ، بل لأجل محمّد بن عبد الحميد . لكن طريق الشيخ الطوسي إلى كتابه في الفهرست ، معتبرة فإنه عن جماعة عن الصدوق عن ابن الوليد عن الصفار عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب وإبراهيم بن هاشم عن ابن أبي عمير وصفوان عنه ( أي من منصور ابن حازم ) . فترى طريق الشيخ الطوسي الصحيح من جهة الشيخ الصدوق ، معتبرا فيفهم منه صحة طريق الصدوق إلى منصور بن حازم ، أيضا وان له طريقين إليه أحدهما مجهول وهو المذكور في مشيخة التهذيب وثانيهما صحيح نقله الشيخ الطوسي في فهرسته وهذا هو مختار سيدنا الأستاذ الخوئي رضى اللّه عنه أرضاه في معجمه « 1 » . لكن نحن لحد الآن لم نبن على تصحيح أحاديث التهذيبين بصحة أسانيد الفهرست فكيف نبني على تصحيح روايات الصدوق قدس سرّه به فتأمل فإنه لا منافاة بين الامرين يعرفه من جاس خلال الديار واللّه العالم . نعم هنا ايراد آخر ، وهو ان سند الشيخ انما يفيد صحة ما نقل عن كتاب جميل لا صحة ما نقل عنه وان لم نعلم أنه من كتابه ، والصدوق لم يلتزم بما التزم به الشيخ من نقل الروايات من كتب صاحب الطريق فلعله

--> ( 1 ) ج 19 / 375 .